عاجل

توقيع اتفاق بين جهاز النقل البرى والبنك الأهلى لدعم مشروعات شركات النقل المرخصة

إضافة بنود لعقد مشروع الكارت الموحد لوسائل النقل مع تحالف ألما فيفا وترانس أى تى

وقع جهاز تنظيم النقل البرى الداخلى والدولى بروتوكول تعاون مع البنك الأهلى، بهدف دعم مشروعات شركات النقل المرخص لها من قِبل الجهاز، عن طريق توفير التمويل اللازم لشراء السيارات الجديدة وقطع الغيار والكاوتش ومستلزمات التشغيل.

وأوضح وزير النقل الفريق كامل الوزير، أنه تم التنسيق مع البنك الأهلى بعمل آلية تضمن دوراً فاعلاً للجهاز وحوكمة منظومة الدعم لمبادرة 5% كونها تؤثر إيجابياً على صناعة النقل البرى فى مصر، وتم عمل مقترح البروتوكول وعقد اجتماعات مكثفة للوصول إلى آلية للتعاون المشترك تمهيداً لبدء الجهاز فى المرحلة المكملة، كذلك تم التباحث مع الشركات المصنعة لقطع غيار الحافلات والشاحنات لتوطين هذه الصناعة لخدمة قطاع التصنيع، وتحقيق الاستقرار فى الأسعار والحصول على أسعار اقتصادية تهدف فى نهاية المطاف تقليل الأعباء على مستخدمى ومتلقى الخدمة، على أن تتمتع جميع الشركات ذات الطابع الخاص التابعة لمرفق النقل بنفس اشتراطات المبادرة.

وقال الوزير فى تصريح خاص لـ«البورصة» على هامش مؤتمر النقل الذكى ترانسميا 2023، إن البنك الاهلى سبق أن أسهم بتمويل مشروع تطوير الطريق الدائرى حول القاهرة بنحو 600 مليون جنيه.

على جانب آخر، وقعت وزارة النقل ممثلة فى جهاز تنظيم النقل البرى الداخلى والدولى وتحالف شركتى ألما فيفا الإيطالية وترانس أى تى مذكرة تفاهم مكملة لعقد تنفيذ مشروع الكارت الموحد لجميع وسائل النقل.

وقال وزير النقل الفريق كامل الوزير، إنه سبق وتعاقدت الوزارة مع شركة ألما فيفا لتنفيذ التذكرة الموحدة وهو عقد سارٍ وجارى التنفيذ، موضحاً أن مذكرة التفاهم التى تم توقيعها اليوم الثلاثاء، تختص ببعض الإضافات على التعاقد.

أوضح أن المشروع يسهم فى تقليل أوقات انتظار المستخدمين على مكاتب شراء التذاكر المختلفة، تقليل تكاليف ومخاطر نقل الأموال من محطات النقل إلى البنوك، تقليل طباعة التذاكر الورقية، وبالتالى تحقيق التزام مصر نحو النقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة، بالإضافة الى تحقيق التكامل التام بين وسائل النقل المتعددة.

وأضاف الوزير أن المشروع يهدف إلى إنتاج عدد من التطبيقات من بينها تطبيق النقل كخدمة لدمج أشكال مختلفة من النقل والخدمات المتعلقة بالنقل فى خدمة تنقل واحدة وشاملة وعند الطلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى