أخر خبر

الملف الغامض لتدخل إيران في رسم خريطة الملشيات بالمنطقة

 

 

أكدت الخارجية السعودية، الأربعاء، أن النظام الإيراني يهدد المنطقة العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة، مشددة أن الميليشيات تبث الخراب والفوضى في كثير من الدول العربية.

 وقال الوزير فيصل بن فرحان في الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، إن “أخطر التهديدات التي تواجه منطقتنا العربية ما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده لأمن واستقرار دولنا”.

 موضوع يهمك?أكدت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، على أهمية انتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة تجاه الممارسات التركية.وقال الوزير سامح…مصر: تركيا تستولي على موارد شعوب عربية بتفاهمات غير شرعية مصر: تركيا تستولي على موارد شعوب عربية بتفاهمات غير شرعية مصر

كما أضاف “ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله هذه الممارسات (العدائية) من تهديد للأمن والسلم الدوليين”.

 وتابع “لا بد لنا من وقفة جادة ضد كافة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية الداخلية”.

 كما قال: “موقفنا ثابت بدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال”.

 وفي الشأن الليبي، أكد الوزير بن فرحان أن السعودية تدعو الليبيين لضرورة ضبط النفس وحقن الدماء والحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها.

 كما جدد ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار، مؤكداً على ضرورة البدء في حوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.

 وفي الملف اليمني، قال “نناشد المجتمع الدولي بأن يولي المزيد من الاهتمام لوقف ممارسات الحوثيين وهجماتهم المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة”.

 وفي الشأن العراقي، أعلن بن فرحان أن المملكة تدعم مساعي العراقيين لتحقيق الاستقرار وحفظ السيادة وحماية مصالح الشعب العراقي ووقف التدخلات في شؤونه الداخلية.

 وقال أيضاً “نتمنى للبنان أن يستعيد عافيته ويصون سيادته بعيدا عن الميليشيات الطائفية والتدخلات الخارجية”.

 وأضاف: “الوطن العربي يعيش أوضاعا أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية بالغة الحساسية والخطورة والتعقيد مما يؤكد على أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك”.

#وكالات:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى